عبد الرحمن بدوي

مقدمة 46

أرسطو عند العرب

5 - من 142 ا إلى 146 ا : من شرح « أثولوجيا » من كتاب « الإنصاف » عن الشيخ الرئيس أبى على الحسين بن عبد اللّه بن سينا ، والقسم الأول من ص 142 ا إلى 143 ب س 20 هو تكرار غير دقيق لما يرد بعد على صورة أدق في القسم الثاني الذي بعنوان : « تفسير كتاب أثولوجيا » ، ولكن فيه زيادة عن هذا الأخير وهي الموجودة من ص 143 ب س 20 إلى ص 146 ا س 6 . بدء : « قال أرس ( طو ) : كل جوهر عقلي ، أي مفارق للمادة فقط ، أي ليس له وجود ولا كمال وجود إلا أن يكون عقليا بريئا عن المادة براءة مطلقة . . . » . نهاية : « . . . لم يكن الوجود مشتملا على جميع أنحاء الوجود الممكن ، فلم يجب أن نقف الوجود قبل الوصول إلى حيز الكون والفساد » 6 - 146 ا إلى 153 ب : « تفسير كتاب أثولوجيا من الإنصاف » عن الشيخ الرئيس أبى علي بن سينا . بدء : « الحمد للّه . . . ليس يعنى أن نفس الإنسان كانت موجودة قبل البدن مدة لا تنزع إلى بدن ولا تلابسه . . . » . نهاية : « وقال : النفس ليست تفسد في ذاتها الخاصة بها ؛ وكل ما يفسد إنما يفسد من ذاته الخاصة به . فالنفس إذن ليست تفسد . آخر الموجود من هذا » . 7 - من 154 ا إلى 168 ا : التعليقات على حواشي كتاب النفس لأرسطوطاليس من كلام الشيخ الرئيس أبى على ابن سينا . بدء : « بسم اللّه الرحمن الرحيم . بالعزيز الحكيم أثق وعليه أتوكل . الحمد للّه رب العالمين . . . المشرقيون : قد تحققنا من أمر النفس شرف الموضوع . فأما دقة البراهين ولطف المذهب فالذي يشتمل عليه هذا الكتاب من ذلك فهو دون ما في كتبه من أجزاء العلم الطبيعي . أما معونتها في العلم الطبيعي فظاهر ، لأنها تعرف أحوال الحرث والنسل ، ولأن السماء أيضا تتحرك بالنفس . ويتبع ذلك توابع من علم الطبيعة . . . » . نهاية : « . . . وأما أنه كيف يمكن بالعقل ، فليطلب من كتب المشرقيين . ولكنه إذا خصص بالزمان لم يمكن إلا أن يكون الإدراك بآلة جسمانية . آخر ما وجد من ذلك » .